نحن في منظمة "أولاد يعيشون بسلام"، نعمل كمنظمة تعليمية تسعى لتمكين الشباب انطلاقاً من إيماننا أن التغيير العالمي يبدأ من خلال التطور الذاتي. يقوم المنهج الفريد لمنظمة "أولاد يعيشون بسلام" على المبدأ الذي ينص أن التعلّم بعمق للمفاهيم المتحولة بالإضافة إلى الابداع الخلّاق والعمل معاً لهم التأثير الأكبر على حوار الشباب المثمر. تعقد المنظمة لقاءات حوارية بين أبناء الشبيبة من اسرائيل ومن مناطق السلطة الفلسطينية كوسيلة تعليمية للتطوير الذاتي وعملية التمكين التي تشجع على استخدام التواصل عوضاً عن العنف. رؤيتنا هي تعزيز القادة الشباب الذين يسعون للمصالحة. يكتسب خريجو البرنامج الحواري أدوات تشجعهم على العيش بسلام والاقرار بالكرامة الإنسانية، أدوات من شأنها التأثير بشكل إيجابي على حياتهم وحياة المحيطين بهم.

البرنامج التعليمي – ما نقوم به

في السنوات الأخيرة، تقوم منظمة "أولاد يعيشون بسلام" بتنفيذ البرنامج الحواري للمنظمة والذي يُمنح فيه الشباب الفرصة للتعرف على "الجانب الآخر"، إيجاد أرضيات مشتركة، التعلّم حول أهمية الاحترام والكرامة الإنسانية تجاه الآخرين. يهدف هذا النهج المميز إلى إيجاد أرضيات مشتركة ما بيننا كأفراد بالغين ويافعين كذلك. يكتشف الشباب أنه وبالرغم من الاختلافات في اللغة، الدين، القومية، الثقافة، إلا أننا جميعنا نتشارك الطموحات والرغبات الأساسية ذاتها من أجل الحصول على حياة سعيدة وناجحة ومن أجل تحقيق أحلامنا. من خلال التعلّم، خوض التجارب والعمل معاً، يتعلّم المشاركون التغلّب على المخاوف، الأفكار النمطية، خلق حوار من خلال الاصغاء الفعّال، وتطوير وتعزيز مهارات التواصل والحوار انطلاقاً من احترامهم لذاتهم وللآخرين.

تنقسم برامجنا إلى مجموعتين حسب الفئات العمرية التالية:

  • البرنامج الحواري لأبناء الشبيبة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 13 و 18 عام: يضم هذا البرنامج مجموعات متعددة الثقافات لأفراد شبيبة اسرائيليين وفلسطينيين. تجتمع هذه المجموعات عادة بعد انتهاء الدوام المدرسي بالتنسيق والدعم من المدارس والمجموعات الشبابية.
  • الأطفال من ذوي الفئات العمرية 7 – 13 عام: يعتمد هذا البرنامج التعليمي بشكل أساسي على البرنامج التعليمي العالمي "لعبة الحياة" والذي يتم تطبيقه في المدارس والمراكز والمنظمات التعليمية. خضع برنامج "لعبة الحياة" لبحث واسع النطاق قام به معهد راند الدولي والذي أكّدت نتائجه أن لهذا البرنامج التأثير الإيجابي على سلوكيات الأولاد.