في الأمس، في يوم السلام العالمي، احتفلت منظمة "أولاد يعيشون بسلام" بمرور عام على البرنامج الحواري عابر الحدود أجنحة السلام. حضر الاحتفال ما يقارب من 400 من أبناء الشبيبة الإسرائيليين والفلسطينيين، العائلات، سفراء وفنانين. وقد شعر الجميع بالانفعال والتوحد للاحتفال في انجازات شباب "منظمة أولاد يعيشون" بسلام ولجهودهم المبذولة من أجل السلام، التعايش، الحوار على مدار عام.

 

هنّأ كل من الرئيسين رؤفين ريفلين ومحمود عباس وفد الشباب الاسرائيلي والفلسطيني لعملهم المستمر والشجاع الذين وعلى الرغم من المناخ السياسي والاجتماعي الذي تتصاعد فيه أجواء التحدي، إلا أنهم مستمرون في لقاءاتهم وأحاديثهم وتعاونهم في كثير من الأحيان.

ولقد كان لمنظمة "أولاد يعيشون بسلام" الشرف في تقديم مجموعة خطابات لكل من السيدة كارين بيرغ – مؤسِسِة منظمة أولاد يعيشون بسلام، السيد دايفيد هارن -  مدير بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) - مكتب الضفة الغربية وقطاع غزة، السيد نير تمير - نائب رئيس بلدية القدس. كما وشارك الشباب من برنامج قادة منظمة "أولاد يعيشون بسلام" بخطابات وعروض مثيرة والتي شملت أغنية اسرائيلية ورقص شعبي فلسطيني. وتم اختتام الاحتفال  بعرض مذهل للفنانتين الموهوبتين الملهمتين – الفنانة الاسرائيلية أكينوم نيني والفنانة الفلسطينية ميرا عوض واللتان تعملان معاً منذ سنوات لجمع الفنون الثقافية الفلسطينية والإسرائيلية معاً.

كما وشهد الاحتفال انطلاق الحملة الاعلامية الجديدة لمنظمة "أولاد يعيشون بسلام" #IAMHUMANITY، والتي تم جاءت فكرتها وتم تصميمها على يد الشباب الفلسطينيين والإسرائيليين. برزت الحملة بعد عام متواصل من التعاون والحوار الوثيقين في برنامج عابر الحدود لمنظمة "أولاد يعيشون بسلام" ، والذي قرر الشباب من خلاله تسليط الضوء على ما يجمعهم معاً عوضاً عن ما يفرقهم من خلال رسالة قوية تنص: "اذا كان بإمكاننا النظر في عيني الشخص فقط، سنتمكن من القضاء على جميع الأفكار النمطية أو المفاهيم المسبقة التي من الممكن أن تتشكل لدينا حول الأشخاص بناءً على مظهرهم أو عرقهم أو دينهم. عندما ننظر في أعيننا، يمكننا إدراك مدى انسانيتنا. انها الإنسانية التي تربطنا معاً، سواء كنا فلسطينيين أو اسرائيليين، مسيحين أو مسلمين أو يهود."

تدعو الحملة الجميع للمشاركة في صورة "سيلفي" لأعينهم على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالمنظمة بالإضافة لترشيح ثلاثة أصدقاء للعمل ذاته. لقد وضَح الشباب أنه من خلال المشاركة في صور لأعيننا، نحن نشارك إنسانيتنا، وكل فرد في العالم ما هو إلى جزء صغير من الإنسانية. تهدف الحملة إلى الوصول إلى الالاف بل الملايين من المشاركين على مستوى العالم من أجل المشاركة برسالتهم القوية تلك.

الفرصة مفتوحة أمام الجميع للمشاركة! شاركوا بصوركم اليوم وادعموا مستقبل يعمه السلام للشباب الفلسطيني والإسرائيلي.